السيد أحمد الحسيني الاشكوري
31
درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني )
يصير الظلّ قامة وهو آخر الوقت فإذا صار الظلّ قامة دخل وقت العصر فلم تزل في وقت العصر حتّى يصير الظلّ قامتين وذلك المساء فقال : صدق . قال : قلت : وقت المغرب إذا غاب القرص إلّاانّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) كان إذا جدّ به السير أخّر المغرب ويجمع بينها وبين العشاء ، فقال صدق ، وقال : وقت العشاء حين يغيب الشفق إلى ثلث الليل ، ووقت الفجر حين يبدو حتّى يضيء . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيبين - ( الكافي ج 3 ص 275 ، 279 ، التهذيب ج 2 ص 20 ، 31 ، والاستبصار ج 1 ص 267 ، الوسائل ج 4 ص 156 ) . عن أبي إسحاق الهمداني عن أمير المؤمنين في عهده إلى محمّد بن أبي بكر لمّا ولّاه مصر : وانظر إلى صلاتك كيف هي ؟ فانّك إمام لقومك ، ان تتمّها ولا تخفّفها فليس من إمام يصلّي بقوم يكون في صلاتهم نقصان إلّاكان عليه ، لا ينقص من صلاتهم شيء ، وتمّمها وتحفّظ فيها يكن لك مثل أجورهم ، ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ، ثمّ ارتقب وقت الصلاة فصلّها لوقتها ، ولا تعجّل بها قبله لفراغ ، ولا تؤخّرها عنه لشغل ، فانّ رجلًا سأل رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) عن أوقات الصلاة ؟ فقال : أتاني جبرئيل ( عليهالسلام ) فأراني وقت الصلاة حين زالت الشمس فكانت على حاجبه الأيمن ، ثمّ أراني وقت العصر فكان ظلّ كلّ شيء مثله ، ثمّ صلّى المغرب حين غربت الشمس ، ثمّ صلّى العشاء الآخرة حين غاب الشفق ثمّ صلّى الصبح فأغلس بها والنجوم مشتبكة ، فصلّ لهذه الأوقات والزم السنّة المعروفة والطريق الواضح ، ثمّ انظر ركوعك وسجودك فانّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) كان